الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كتب علمية(¯`'•.¸»-(¯صلاة الاستخارة¯)-«¸.•'´¯)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحبوب سعد
مشرف قسم المالتى ميديا
مشرف قسم المالتى ميديا


عدد الرسائل : 39
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method=\"POST\" action=\"--WEBBOT-SELF--\"> <!--webbot bot=\"SaveResults\" u-file=\"fpweb:///_private/form_results.csv\" s-format=\"TEXT/CSV\" s-label-fields=\"TRUE\" --><fieldset style=\"padding: 2; width:208; height:104\"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover=\"this.stop()\" onmouseout=\"this.start()\" direction=\"up\" scrolldelay=\"2\" scrollamount=\"1\" style=\"text-align: center; font-family: Tahoma; \" height=\"78\">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
توقيع المنتدى :
تاريخ التسجيل : 20/04/2008

مُساهمةموضوع: كتب علمية(¯`'•.¸»-(¯صلاة الاستخارة¯)-«¸.•'´¯)   الخميس مايو 08, 2008 9:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم



كلّ منا معرض في حياته لأن يقع بين أمرين أو يُعرض عليه أمرين وتأخذه الحيرة في إختيار أحدهما.. وقد جاء في الأثر "ما خابَ من استشار وما ندمْ من استخار".

وأحياناً يقع الإنسان في وسط مغريات وتغيرات تجعله لا يستطيع أن يعرف ما كان عاقبة أمره خيراً وما كان عاقبة أمره شراً. وفي هذه الحالة عليه أن يخرج من حيرته وذلك بالاستخارة.

عن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل: اللهم أني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فانك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري "أو قال: عاجل أمري وآجله" فاقدره لي ، ويسره لي. ثم بارك لي فيه.. وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري "أو قال: عاجل أمري وآجله"، فاصرفه عني ، واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم أرضني به). قال: (ويسمى حاجته بإسمها). رواه البخاري.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته: " اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرائفيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. (رواه مسلم).

إن العقل البشري غير قادر على إدراك كل عواقب أموره من خيرها إلى شرها..

ولذا على العبد المؤمن أن يطلب من الله أن يختار له ويهديه لأفضل الأمور. يقول الله – عز وجل -:

وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (سورة هود: آية 88)

حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (سورة التوبة: آية 129)

أخي المسلم:

عليك بالتأني وعدم التسرع والالتزام بالصبر وتفويض الأمر لله.. لأنه لا يعلم عاقبة الأمور خيرها وشرها إلا الله سبحانه وتعالى. يقول الله – عز وجل -: وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (سورة البقرة: آية 216)

وعلى المسلم أن يكون من معدنٍ أصيل حتى لا يخسر دينه ولا يفسد دنياه. فإن أصابه خير شكر وإن نزلت به مصيبة صبر.

وهذا لقمان الحكيم – عليه السلام – يوصي ولده: يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (سورة لقمان: آية 17)

فنسأل الله أن يجعلنا من الذاكرين الذين تحفّهم رحمته.. أهل الرشاد والحب والتآخي.. الذين إذا قصدوا طريقاً قالوا كما علمهم الله: عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ.

وصلﱢ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

لا تنسوا الدعاء وإخلاص النية لله تعالى
والسلام عليكم ورحمة الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كتب علمية(¯`'•.¸»-(¯صلاة الاستخارة¯)-«¸.•'´¯)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
(¯`'•.¸»-(¯منتديات الفهد¯)-«¸.•'´¯) :: اسلاميات سوفت :: منوع اسلامى سوفت-
انتقل الى: